وقوله :
يا واليا عزّ الولاية غرّه « 1 » * فسطا لذاك على الأنام وتاها
أقصر فذلّ العزل يتبع عزّه * عطر الولاية لا يفي « 2 » بفساها
وقوله :
أقول لمن يعدّ الشيب نورا * ويزعم أنّه يكسو وقارا
أحبّ من الوقار إليّ شعر * يحاكي لونه سبجا وقارا
وقوله :
وجه أبي الفتح إذا ما بدا * يغني عن البدر إذا ما طلع
لولا دفاع اللّه عن خصره * إذا ثناه راكعا لانقطع
وقوله فيمن يشتكي ضرسه :
شكت أقاحيك فاشتكيت لها * يا قبلة الحسن فتنة البلد
وجهك شمس الضحى إذا طلعت * تضرّ بالأقحوان والبرد
وقد أوردت في ترجمة محمد بن إسحاق الزوزني البحاثي أبياتا آخرها قوله « 3 » :
هل تقولن أحبّتي بعد موتي * رحم اللّه ذلك البحّاثي
وقد اقتدى به أبو مسعود الخشنامي هذا فقال :
ليت شعري إذا تصرّم عمري * ودنا الموت وانقضت أيامي
هل تقولنّ إخوتي بعد موتي * رحم اللّه ذلك الخشنامي
قال الأديب أبو يوسف يعقوب بن أحمد النيسابوري - وسيأتي ذكره في حرف الياء مكانه - : لمّا لحقا باللطيف الخبير قلت محققا ظنونهما ومصدقا تخمينهما :
يا ابن عثمان كنت خلّا ودودا * ناصح الجيب ذا سجايا كرام
هامش
( 1 ) م ت د : عزه .
( 2 ) في ط : لا تفي .
( 3 ) انظر الوافي 2 : 198 ( رقم : 569 ) .