عند الناصر صاحب الشام ، ولما أخذت حلب أصيب في ماله وسلمت نفسه ، وتوفي سنة اثنتين [ وستين ] « 1 » وست مائة .
( 3057 ) ابن الحلوانية مجد الدين
أحمد « 2 » بن عبد اللّه ابن أبي الغنائم المسلّم بن حمّاد بن محفوظ بن ميسرة المحدث الرئيس مجد الدين أبو العباس الأزدي الدمشقي الشافعي التاجر المعروف بابن الحلوانية ، ولد سنة أربع وست مائة ، وسمع من ابن الحرستاني والشمس أحمد بن عبد اللّه العطار والعماد إبراهيم بن عبد الواحد والقاضي أبي الفضل إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الحنفي ابن الموصلي ، وسماعه منه في سنة عشر وست مائة ولكنه نازل ، والمسلّم بن أحمد المازني وابن صباح وابن الزبيدي والموفق وابن قدامة وابن اللتي والناصح ابن الحنبلي وخلق بدمشق وجماعة منهم أحمد بن يعقوب المارستاني وإبراهيم الكاشغري وجماعة بمصر وجماعة بالإسكندرية . وعني بالحديث والسماع وكتب الكثير وحصل الأصول وصارت له أنسة جيدة بالفن « 3 » وخرّج لنفسه معجما كبيرا ومعجما صغيرا .
روى عنه الدمياطي والأبيوردي وابن الخباز وابنته صفية بنت الحلوانية والدة شمس الدين محمد ابن السراج . وكان عدلا رئيسا حسن البزة له دكان بالخواتيميين ؛ توفي سنة ست وستين وست مائة .
( 3058 ) ابن قطنة النحوي
أحمد « 4 » بن عبد اللّه بن عزّاز بن كامل العلّامة زين الدين أبو العباس المصري النحوي المعروف بابن قطنة ، كان من أئمة العربية المنتصبين لإقرائها بمصر ، توفي وقد نيف على السبعين سنة تسع وستين وست مائة .
هامش
( 1 ) التصويب عن السبكي وشذرات الذهب .
( 2 ) شذرات الذهب 5 : 322 .
( 3 ) وصارت . . . بالفن : سقطت من ت .
( 4 ) بغية الوعاة : 137 .