لعبت بالخاتم مع أغيد * يسحر عقلي ثغره الباسم
وقال لي اطلب عندما قد خبا * قلت له في فمك الخاتم
ومن شعر ابن كيغلغ :
قالوا اعتللت ، وقد فصد * ت ، فكيف حالك في الفصاد
إنّي لأعلم بالذي * تشكو بجسمك من فؤادي
إذ كان شخصك ماثلا * في القلب من دون السواد
وله أيضا :
قم يا غلام أدر مدامك * واحثث على الندمان جامك
تدعى غلامي ظاهرا * وأظلّ في سرّ غلامك
واللّه يعلم أنّني * أهوى عناقك والتزامك
وله في المعنى أيضا :
لي غلام أنا أمير عليه * وله إن خلا عليّ الإماره
بهجة الشمس والبدور « 1 » جميعا * من ضياء بوجهه مستعاره
آخذ إن أنا جرحت له الوج * نة باللحظ من فؤادي ثاره
يتجنّى فأستلذّ تجنّي * ه وأهوى صدوده ونفاره
والهوى لا يطيب ما لم يكن في * ه لحبّ حلاوة ومراره
كان المقتدر باللّه قد قلّده مدنا على ساحل الشام السويدية واللاذقية وجبلة وصيدا وما يتعلق بها من أعمالها ، فورد إلى الموصل في سنة ست عشرة وثلاث مائة وضرب له خيمة في الصحراء وسأل عن أهل الأدب فخرجوا إليه ورحّب بهم ، [ وهو أخو أحمد ] بن كيغلغ [ سيأتي ذكره ] في مكانه « 2 » إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) في الأصل : والبدر .
( 2 ) الوافي 7 : 301 .