فلو كان يغني أن يرى المرء جازعا * لنازلة أو كان يغني التذلّل « 1 »
لكان التعزّي عند كلّ مصيبة * وإن عظمت ، منها أجلّ وأفضل
فكيف وكلّ ليس يعدو حمامه * ولا لامرئ عمّا قضى اللّه مزحل
وإن تكن النّعماء فينا تبدّلت * بنعماء بؤسى « 2 » والحوادث تفعل
فما ليّنت فينا قناة صليبة * ولا ذلّلتنا للذي [ ليس ] يجمل
ولكن رحلناها نفوسا كريمة * تحمّل ما لا نستطيع فيحمل « 3 »
( 2526 ) ابن كيغلغ
إبراهيم « 4 » بن كيغلغ أبو إسحاق الأمير ، أديب فاضل ، قال محبّ الدين ابن النجار : ذكره الوزير أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم في كتاب « طبقات الشعراء » وقال : أنشدنا له الخالع :
لاعبت بالخاتم إنسانة * كالبدر في تاج دجى فاحم
حتّى إذا واليت أخذي له * من البنان التّرف الناعم
خبته في فيها فقلت انظروا * [ . . . . . . . . . ] « 5 »
ذكرت هنا ما أنشدنيه إجازة القاضي زين الدين عمر بن مظفّر المعروف بابن الوردي « 6 » قال : أنشدني الأديب يحيى بن محمد بن زكريا الحموي [ ابن ] الخباز « 7 » :
هامش
( 1 ) الأمالي : ونازلة بالحر أولى وأجمل .
( 2 ) الأمالي : ببؤس ونعمي » الحماسة : ببوسى ونعمي .
( 3 ) الحماسة والأمالي : تحمل ما لا يستطاع فتحمل .
( 4 ) الفوات 1 : 53 .
( 5 ) بياض في الأصل .
( 6 ) في الأصل : بالوردي ، انظر بروكلمان ، الذيل 2 : 174 .
( 7 ) هو شاعر زجال مهر في الأزجال والبلاليق ، توفي سنة 774 ، انظر الدرر الكامنة 4 : 426 .