وبخدّي الزهريّ جنّات المنى * أضحى بها الثوريّ من عمّالي
وبمنطقي قسّ الفصاحة واعظ * في فترة الأجفان للضلّال
وقميص حسني قدّ من قبل الورى * بيدي اليمين وتارة بشمالي
والثعلبيّ رأى الوجوه بجهده * وحلا له في النقل وجه الحال
ولحسني الأنساب يرويها عن ال * عدل الزكيّ بصحّة النقّال
فيراه للتمييز نصبا واجبا * ورفعت عنه الهجر من أفعالي
ولي الخلافة في الملاح بلحظي ال * سفّاح والمنصور في أقوالي
وعلى محلّي بالجمال رواية * في راية نشرت ليوم جدالي
ومدينة العلم السّخاوي أصبحت * في راحتي فعرفت بالبذّال
قال الأوائل ما رأينا مثله * غصن رطيب مثمر بهلال
قد عمّه الحسن الغريب ، وخاله * ما في البريّة منه قلب خال
فوصلت عشّاقي فلام معنّفي * فأجبته هذا الذي يبقى لي
القوم أبناء السبيل وعندنا * تعطى زكاة الحسن كالأموال
قد طالما نقلوا حديث محاسني * فهم عدولي صحّة ورجالي
هذي القصيدة بالأئمة شرّفت * قدري وفقت بها على أمثالي
فكأنها العقد الثمين وهم بها ال * درّ النظيم مكلّلا بلئالي
قلت : قصيدة فريدة رائقة فائقة إلّا أنها لا بدّ فيها من ألفاظ غير قاعدة والتسامح يسكّن قلقها .
( 2107 ) وجه الفلس
محمد بن موفّق المعروف بوجه الفلس الجيّاني ، ذكره حرقوص في كتابه وأورد له :
أنف السلوّ لقلبه الأسف * ومضى يقود عنانه الكلف
أو ما رأيت نظيم شملهم * قد بدّدته النيّة القذف