« الإعلام بأركان الإسلام » ، « نثر الزّهر ونظم الزّهر » ، « قطر الحبي في جواب أسئلة الذهبي » ، « فهرست مسموعاتي » ، « نوافث السّحر في دمائث الشعر » ، « تحفة النّدس في نحاة الأندلس » ، « الأبيات الوافية في علم القافية » ، « جزء في الحديث » ، « مشيخة ابن أبي منصور » ، كتاب « الإدراك للسان الأتراك » ، « زهو الملك في نحو الترك » ، « نفحة المسك في سيرة الترك » ، كتاب « الأفعال في لسان الترك » ، « منطق الخرس في لسان الفرس » .
وممّا لم يكمل تصنيفه : كتاب « مسلك الرشد في تجريد مسائل نهاية ابن رشد » ، كتاب « منهج السالك في الكلام على ألفيّة ابن مالك » ، « نهاية الإغراب في علمي التصريف والإعراب » رجز ، « مجاني الهصر في آداب وتواريخ لأهل العصر » ، « خلاصة التبيان في علمي البديع والبيان » رجز ، « نور الغبش في لسان الحبش » ، « المخبور في لسان اليخمور » .
قاله وكتبه أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان ، ومولدي بغرناطة في أخريات شوال سنة أربع وخمسين وست مائة تمّت .
وتوفي رحمه اللّه تعالى في ثامن عشري صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة ، وصلّى عليه بجامع دمشق صلاة الغائب في شهر ربيع الأول وقلت أنا في رثائه :
مات أثير الدين شيخ الورى * فاستعر البارق واستعبرا
ورقّ من حزن نسيم الصّبا * واعتلّ في الأسحار لمّا سرى
وصادحات الأيك في نوحها * رثته في السجع على حرف را
يا عين جودي بالدموع التي * يروى بها ما ضمّه من ثرى
وأجري دما فالخطب في شأنه * قد اقتضى أكثر ممّا جرى
مات إمام كان في علمه * يرى أماما والورى من ورا
أمسى منادى للبلى مفردا * فضمّه القبر على ما ترى