تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
شان تلّعفرا فأضحت به أل * أم أرض نعم وأخبث دار ذو محيّا في غاية القبح لم ير * خ عليه الحياء فضل خمار فلكم جاء لابسا ثوب عاب * ولكم راح ساحبا ثوب عار بين ميمي مهانة ومساو * ثم قافي قيادة وقمار
هذا على أن العزازي مدحه بموشحة مليحة ولكن هذه العادة جارية بين أهل كلّ عصر ، وفي ترجمة علي بن عثمان السليماني له قصيدة ذكرتها هناك وهي التي أولها :
هذا العذول عليكم ما لي وله * أنا قد رضيت بذا الغرام وذا الوله
وأمّا الموشحة التي للعزازي يمدح التلعفري فهي قوله :
بات طرفي يتشكّى « 1 » الأرقا * وتوالت أدمعي لا ترتقي ليت أيّامي ببانات اللّوى * غفلت عنها ليالات النّوى عاذلاتي باعتلاقي بالهوى « 2 » * كيف سلواني وقلبي والجوى أقسما في الحبّ لن يفترقا * وجفوني أقسمت لا تلتقي « 3 » ولقد همت بذي قدّ نضر * قامة البانة منه تنهصر ذي رضاب بارد الظّلم خصر * في فؤادي منه نار تستعر رشأ قلبي به قد علقا * جلّ من صوّره من علق سال في سالفه المسك فنمّ
هامش
( 1 ) في الأصل : يشتكي . ( 2 ) في الأصل : والهوى . ( 3 ) في الأصل : تلقي .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 260 | خليل الصفدي / هلموت ريتر