( 2253 ) محيي الدين النيسابوري
محمد « 1 » بن يحيى بن أبي منصور العلّامة أبو سعد النيسابوري الشافعي محيي الدين تلميذ الغزالي ، برع في الفقه وصنّف في المذهب والخلاف وانتهت إليه رئاسة الفقهاء بنيسابور ، وصنّف « المحيط في شرح الوسيط » و « الانتصاف في مسائل الخلاف » ، قتله الغزّ في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة لما دخلوا نيسابور ، وهو القائل :
وقالوا : يصير الشّعر في الماء حيّة * إذا الشمس لاقته ، فما خلته صدقا
فلمّا التوى صدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تيقّنته حقّا
حضر بعض فضلاء عصره درسه وسمع فوائده فأنشد :
رفات الدين والاسلام تحيا * بمحيي الدين مولانا ابن يحيى
كأنّ اللّه ربّ العرش يلقي * عليه ، حين يلقي الدرس ، وحيا
وكان الغزّ في وقعتهم مع السلطان سنجر السلجوقي قد أخذوا محيي الدين ودسّوا في فيه التراب إلى أن مات ، فرثاه جماعة منهم أبو الحسن علي بن أبي القاسم البيهقي قال :
يا سافكا دم عالم متبحّر * قد طار في أقصى الممالك صيته
باللّه قل لي يا ظلوم ولا تخف * من كان محيي الدين كيف تميته
( 2254 ) أبو بكر المزكّي المحدّث
محمد « 2 » بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه أبو بكر المزكّي النيسابوري المحدّث ابن المحدّث أبي زكرياء ابن المزكي ، توفي سنة أربع وسبعين وأربع مائة .
هامش
( 1 ) طبقات السبكي 4 : 197 ، وفيات الأعيان 3 : 359 .
( 2 ) تاريخ بغداد 3 : 435 .