بصري كان احفظ الناس للعلم وأذكاهم وكان يهاجي أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الكاتب وأباه ، ومن قوله في إبراهيم :
تصيخ لكسرى حين يسمع ذكره * بصمّاء عن ذكر النبيّ صدوف
وتعرف « 1 » في إطراء كسرى ورهطه * وما أنت في أعلاجهم بشريف
وله وقيل لمعقل بن عيسى أخي أبي دلف :
ما غاض دمعي عند نازلة * إلّا جعلتك للبكا سببا
فإذا ذكرتك سامحتك به * منّي الجفون ففاض وانسكبا
وتوفي أبو محلّم سنة خمس وأربعين ومائتين ، وقال ابن السكّيت : كان رافضيّا .
( 2198 ) السدري
محمد « 2 » بن هشام بن أبي حميضة مولى لبني عوال ، اشترى المتوكل ولاءه بثلاثين ألف درهم ، هو أبو نبقة السدري كان يصحب الجمّاز وعبد الصمد ابن المعذّل والجاحظ وأدباء البصرة ، وهو القائل :
سأترك هذا الباب ما دام إذنه * على ما أرى حتى يلين قليلا
إذا لم أجد يوما إلى الإذن سلّما * وجدت إلى ترك المجيء سبيلا
( 2199 ) ابن الباقلاني
محمد بن هلال بن أبي الجيش بن علي أبو بكر المعروف بابن الباقلاني نزيل مشهد باب ابرز ببغداذ ، روى عن أبي بكر بن ثوابة العابر حكاية رواها عنه شجاع الذهلي وهي : قال أبو بكر العابر : سافرت إلى مكة في جماعة من الصوفية ، فلمّا بلغوا ذات عرق لبّوا ولبسوا ثياب الإحرام وكان فيهم عبد
هامش
( 1 ) في معجم الشعراء : وتغرق .
( 2 ) معجم الشعراء ص : 375 .