اقلل نكاحك ما استطعت فإنه * ماء الحياة يراق في الارحام
له « كتاب الجمانة في الطبيعي والإلهي » و « الاقراباذين » وهو كبير مفيد و « رسالة الشعرى اليمانية إلى الشعرى الشمالية » كتبها إلى عرفة النحوي بدمشق و « رسالة الفرق ما بين الدهر والزمان والكفر والايمان » « رسالة العشق الإلهي والطبيعي » و « النور المجتنى في المحاضرة » . توفي سنة ستين وخمس مائة تقريبا . ومن شعره :
أبلغ العالمين عنّي انّي * كلّ علمي تصوّر وقياس
قد كشفت الأشياء بالفعل حتى * ظهرت لي وليس فيها التباس
وعرفت الرجال بالعلم لمّا * عرف العلم بالرجال الناس
ومنه :
قالوا رضيت وأنت اعلم ذا الورى * بحقائق الأشياء عن باريها
تجتاب أبواب الخمول فقلت عن * كره ولست كجاهل راضيها
لي همّة مأسورة لو صادفت * سعدا بغير عوائق تثنيها
ضاق الفضاء بها فلا تسطيعها * لعلوّها الأفلاك ان تحويها
ما للمقاصد جمّة ومقاصدي * ناط القضاء بها الفضا والتيها
أطوي الليالي بالمنى وصروفها * تنشرنني اضعاف ما اطويها
انّي على نوب الزمان لصابر * امّا ستفني العمر أو يفنيها
امّا الذي يبقى فقد أحرزته * والفانيات فما افكّر فيها
ومنه :
بنيّ كن حافظا للعلم مطّرحا * جميع ما الناس فيه تكتسب نسبا
فقد يسود الفتى من غير سابقة * للأصل بالعلم حتى يبلغ الشهبا