يا ذا الذي عمّ الورى نفعه * ومن له الإحسان والفضل
العبد في منزله مدنفا * وقد جفاه الصحب والأهل
فرّوجه البقل ويا ويح من * فرّوجه في المرض البقل
ومن نظمه أيضا ما كتبه إلى مريض :
ان جئت نلت ببابك التشريفا * وإن انقطعت فأوثر التخفيفا
وو حقّ حبّي فيك قدما انّني * عوفيت - اكره ان أراك ضعيفا
ومن نظمه ما انشدنيه العلّامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي قال : انشدني الشيخ تقي الدين محمد بن عبد الخالق الصائغ المقرئ قال : انشدني لنفسه امين الدين المحلّي « 1 » :
عليك بأرباب الصدور فإنّ من * يجالس أرباب الصدور تصدّرا
وايّاك ان ترضى صحابة ساقط * فتنحطّ قدرا من علاك وتحقرا
فرفع أبو من ثم خفض مزمّل * يحقّق قولي مغريا ومحذّرا
( 1729 ) « ابن ميسر المصري »
محمد بن علي بن يوسف « 2 » بن ميسّر تاج الدين أبو عبد اللّه المصري المؤرّخ . صنّف « تاريخ القضاة » وله تاريخ كبير ذيّل به على تاريخ المسبّحي . توفي سنة سبع وسبعين وست مائة .
( 1730 ) « المحدث جمال الدين ابن الصابوني »
محمد بن علي بن محمود « 3 » بن أحمد الحافظ المحدّث أبو حامد ابن الشيخ علم الدين ابن الصابوني المحمودي شيخ دار الحديث
هامش
( 1 ) أورد المصنف هذه الأبيات باختلاف في شرح لامية العجم 1 ص 248
( 2 ) بروكلمان تكملة 1 : 574
( 3 ) تذكرة الحفاظ 4 ص 255