تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
فتركهم وانعزل عنهم . وتوفي بدمشق في سنة احدى وخمسين وست مائة ودفن عند الشيخ رسلان عاش سبعا وأربعين سنة .

( 1722 ) « أبو الفتح الأنصاري المقرئ »

محمد بن علي بن موسى « 1 » شمس الدين أبو الفتح الأنصاري لم يشتهر الا بكنيته . كان فاضلا عارفا بالقرآن تفرّد بذلك في وقته وكان يقرئ بتربة أم الصالح بدمشق . توفي سابع عشر صفر سنة سبع وخمسين وست مائة وانتفع الناس به .

( 1723 ) « نجيب الدين السمرقندي الطبيب »

محمد بن علي بن عمر « 2 » السمرقندي نجيب الدين . قال ابن أبي اصيبعة : طبيب فاضل بارع له كتب جليلة وتصانيف مشهورة ، قتل مع جملة الناس الذين قتلوا بهراة لما دخلها التتار وكان معاصرا لفخر الدين الرازي ، ولنجيب الدين السمرقندي من الكتب « كتاب أغذية المرضى » قسمه على حسب ما يحتاج اليه في التغذية لكلّ واحد من سائر الأمراض « كتاب الأسباب والعلامات » جمعه لنفسه ونقله من القانون لأبي علي ابن سينا ومن المعالجات البقراطية وكامل الصناعة « كتاب الأفراباذين ( الكبير » و « كتاب الأقراباذين ) « 3 » الصغير » ، انتهى كلامه ولم يذكر وفاته .

( 1724 ) « الحاكمي الخوارزمي »

محمد بن علي بن أحمد الحاكمي الخوارزمي أبو عبد اللّه . مات في شهر رمضان سنة احدى وثلاثين وخمس مائة ، فقيه خطيب واعظ شاعر كاتب أديب أريب ، صنّف « كتاب فتح منقشلاغ » ومدح فيه الملك المظفّر أتسز خوارزمشاه ووصف أخلاقه ومحاسنه . ومن شعره :
هامش
( 1 ) غاية النهاية 2 ص 211 ( 2 ) ابن أبي اصيبعة 2 ص 31 ، بروكلمان تكملة 1 : 895 ( 3 ) الزيادة من ابن أبي اصيبعة
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 184 | خليل الصفدي / هلموت ريتر