قال عبيد اللّه « 1 » بن جبريل إن الرازي عمّر إلى أن عاصر الوزير ابن العميد وهو الذي كان سبب إظهار كتابه « الحاوي » بعد وفاته بأن بذل لأخته مالا حتى أخرجت المسوّدات له فجمع تلاميذه الأطباء بالرىّ حتى رتّبوا الكتاب فخرج الكتاب على ما هو عليه من الاضطراب انتهى ، قلت : ومن شعر الرازي :
لعمري ما أدري وقد آذن البلى * بعاجل ترحالي إلى أين ترحالي
وأين محلّ الروح بعد خروجه * من الهيكل المنحلّ والجسد البالي
وكنت وقفت عليهما بدمشق سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة ، فقلت رادا عليه :
إلى جنة المأوى إذا كنت خيّرا * تخلّد فيها ناعم الجسم والبال
وإن كنت شرّيرا ولم تلق رحمة * من اللّه فالنيران أنت لها صالي
( 985 ) « الفقيه صاحب ابن سريج »
محمد بن زكريا بن النعمان أبو بكر الهمذاني الفقيه الشافعي صاحب ابن سريج ، كان أوحد زمانه في الفقه ، له « كتاب السنن » ولم يسبق إلى مثله ، توفي سنة سبع وأربعين وثلث مائة .
( 986 ) « الغلابي الأخبارى »
« 2 » محمد بن زكريا الغلابي بالغين المعجمة واللام المخففة والباء الموحدة بعد الألف البصري الاخباري ، هو في عداد الضعفاء وابن حبّان ذكره في الثقات وقال يعتبر حديثه إذا روى عن ثقة ، وقال الدارقطني :
بصريّ يضع .
( 987 ) محمد بن زكرياء القلعي ،
أورد له أميّة بن أبي الصلت في « الحديقة » قوله :
ما لذا الحسن عن نهاى نهاني * وهو عن قبح فعلكم ما نهاكم
إنّ هذا العقاب من غير جرم * غارة شنّها علىّ هواكم
هامش
( 1 ) في الأصل : عبد اللّه
( 2 ) الأنساب ص 13 : ب ، ميزان الاعتدال 3 ص 58