( 979 ) محمد بن روزبه بن عبد اللّه ،
قال ابن النجّار : هو أبو بكر العطّار من ساكنى دار دينار الصغيرة وهو والد شيخنا أبي الحسن على القلانسي كان متأدّبا يقول الشعر ، وأورد له :
مررت على قبر تعفّت رسومه * وفيه عظام دارسات هوامد
فاسمع مني ناطقا وهو صامت * وأيقظ مني غافلا وهو راقد
وقوله أيضا :
زعمت إذا جنّ الظلام تزورني * كذبت فهل للشمس بالليل مطلع
فحتّام صبري والتعلّل بالمنى * صددت فما لي في وصالك مطمع
ولكنّني أرجو من اللطف نفحة * أفوز بها قلبي لها يتوقّع
( 980 ) محمد بن رياح بن أبي حماد الكاتب المعروف بزنبور
مولى المهلهل ابن صفوان مولى بني العباس ، بغداذي انقطع إلى آل نوبخت فلما هجاهم أبو نواس هجاه زنبور وقال :
يعزّى قلبه عن ذكر راح * وكيف عزاء قلب مستباح
شكا ما باسته حسن إلينا * من الداء المبرّح بالفقاح
فأجاب أبو نواس :
أراد محمد بن رياح شتمي * فعاد وبال ذاك على رياح
الأبيات ، وقال محمد بن زنبور :
لعن اللّه معشرا من ذوي الملك * يضيعون حرمة الأدباء
زهدوا في العلى وفي المجد حقّا * واستخفّوا بحرمة الشعراء
( 981 ) محمد « 1 » بن زاهر ،
أورده ابن المرزبان في « معجم الشعراء » وأورد له قوله :
هامش
( 1 ) معجم الشعراء ص 453 .