سلّم على المولى البهاء وصف له * شوقى إليه وانّني مملوكه
أبدا يحرّكني إليه تشوّق * جسمي به مشطوره منهوكه
لكن نحلت لبعده فكأنني * ألف وليس بممكن تحريكه
وأنشدني لنفسه :
رأيت حبيبي في المنام معانقى * وذلك للمهجور مرتبة عليا
وقد رقّ لي من بعد هجر وقسوة * وما ضرّ إبراهيم لو صدّق الرؤيا « 1 »
وأنشدني لنفسه :
نار قلبي لا تقرّي لهبا * وامنعي أجفان عيني أن تناما
فإذا نحن اعتنقنا فارجعي * نار إبراهيم بردا وسلاما « 2 »
وأنشدني لنفسه :
قالوا وقد شاهدوا نحولى * إلى م في ذا الغرام تشقى
فنيت أو كدت فيه تفنى * وأنت لا تستفيق عشقا
فقلت لا تعجبوا لهذا * ما كان للّه فهو يبقى
قلت : شعر جيّد منسجم .
( 977 ) « المصري » « 3 » محمد بن رمح بن المهاجر أبو عبد اللّه التجيبي مولاهم المصري ،
روى عنه مسلم وابن ماجة ، قال أبو سعيد بن يونس : ثقة ، توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
( 978 ) « المالكي »
محمد بن رمضان بن شاكر أبو بكر الجيشاني المصري الفقيه المالكي أحد الأيمة ، توفي سنة إحدى وعشرين وثلث مائة .
هامش
( 1 ) راجع سورة 37 / 105 .
( 2 ) راجع سورة 21 / 69 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 9 ص 164 .