وقال :
سار الحبيب وخلّف القلبا * يبدي العزاء ويضمر الكربا
قد قلت إذ سار السفين بهم * والبين ينهب مهجتي نهبا
لو انّ لي عزّا أصول به * لأخذت كلّ سفينة غصبا « 1 »
وقال :
الا انّ اخوانى الذين عهدتهم * افاعىّ رمل لا تقصّر عن لسعى
ظننت بهم خيرا فلمّا بلوتهم * نزلت بواد منهم غير ذي زرع « 2 »
وقال :
انا في قبضة الغرام رهين * بين سيف مجاذب وردينى
وكأنّ الهوى امره علوىّ * ظنّ انّى وليت قتل الحسين
وكأنّى يزيد بين يديه * فهو يختار أوجع القتلتين
وقال :
وحمائم نبّهننى * والليل داجى المشرقين
شبّهتهنّ وقد بكين وما ذرفن دماء عيني * بنساء آل محمّد
لمّا بكين على الحسين
وقال :
ليل المحبّين مطوىّ جوانبه * مشمّر الذيل منسوب إلى القصر
ما ذاك الّا لأنّ الصبح نمّ بنا * فأطلع الشمس من غيظ على القمر
( 343 ) « ابن السكرى »
محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن عمر السكّرى أبو الحسن الخازن الشاعر ، من أولاد المحدّثين كان جدّ أبيه علي بن عمر محدّثا
هامش
( 1 ) راجع سورة 18 / 79
( 2 ) راجع سورة 14 / 37