فاستحالت ديانة ، وايّاه عنى الحريري في المقامة الحادية والعشرين بقوله :
متواصفون فتى يقصدونه ويحلّون ابن سمعون دونه ، ولم يأت في الوعظ مثله ، توفى في ذي الحجة سنة سبع وثمانين وثلث مائة ، قال سبط الجوزي : كان القاضي أبو بكر الباقلاني وأبو حامد إذا رأياه قبّلا يده وكان أبو بكر يقول ربما خفى علىّ كلامه لدقّته
( 337 ) « ابن خويز منداذ المالكي »
« 1 » محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن خويز منداذ بالخاء المعجمة والياء للتصغير والزاي على وزن فليس المالكي صاحب أبى بكر الأبهري من كبار المالكية العراقيين ، صنّف كتابا كبيرا في الخلاف وآخر في أصول الفقه وله اختيارات في الفقه خالف فيها المذاهب كقوله ان العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار وانّ خبر الواحد يوجب العلم ، قال القاضي عياض : وقد تكلّم فيه أبو الوليد الباجي وقال لم اسمع له في علماء العراقيين ذكرا وكان يجانب الكلام وينافر أهله ، توفى سنة تسعين وثلث مائة تقريبا
( 338 ) « الحافظ البحيرى »
« 2 » محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن بحير بالباء الموحدة والحاء المهملة والياء آخر الحروف والراء على وزن جرير ابن نوح أبو عمرو البحيرى النيسابوري المزكّى ، قال الحاكم : كان من حفّاظ الحديث ، توفى سنة ست وتسعين وثلث مائة
( 339 ) « أبو مسلم البغداذى الكاتب »
« 3 » محمد بن أحمد بن علي بن حسين أبو مسلم البغداذى الكاتب نزيل مصر ، سمع وروى وتفرّد في الدنيا بالرواية عن البغوي وجماعة وروى عنه الحافظ عبد الغنى وأبو عمرو الداني وغيرهما ، توفى سنة تسع وتسعين وثلث مائة
هامش
( 1 ) الديباج المذهب ص 268 ، لسان الميزان 5 ص 291
( 2 ) تذكرة الحفاظ 3 ص 282
( 3 ) تاريخ بغداد 1 ص 323