انه كثر حفظه وتتبّع الغرائب ومن طلب الغرائب كذب ، وله « كتاب البدع » ، و « كتاب نحل العرب » ذكر فيه فرق العرب ، وله « كتاب الدلائل على نحل القبائل »
( 646 ) « أبو مسلم الأصبهاني »
« 1 » محمد بن بحر الأصبهاني أبو مسلم الكاتب المترسّل البليغ المتكلم الجدلي ، مولده سنة اربع وخمسين ومائتين ووفاته سنة اثنتين وعشرين وثلث مائة ، كان الوزير أبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجرّاح يشتاقه ويصفه ، قال محمد بن إسحاق : له من الكتب « جامع التأويل لمحكم التنزيل » على مذهب الاعتزال اربع عشرة مجلدة ، « كتاب جامع رسائله » ، « الناسخ والمنسوخ » ، وكان معتزليّا ، ومن شعره :
وقد كنت أرجو انه حين يلتحى * يفرّج عنّى أو يجدّد لي صبرا
فلمّا التحى واسودّ عارض وجهه * تحوّل لي البلوى بواحدة عشرا
ومنه :
هل أنت مبلغ هذا القائد البطل * عنّى مقالة طبّ غير ذي خطل
ان كنت أخطأت قرطاسا عمدت له * فأنت في رمى قلبي من بنى ثعل
ابن بختيار
( 647 ) « الأبله العراقي »
« 2 » محمد بن بختيار بن عبد اللّه المولّد المعروف بالابله البغداذى الشاعر المشهور ديوانه موجود بأيدي الناس ، ذكره العماد في الخريدة فقال : هو شابّ ظريف يتزيّا بزىّ الجند رقيق أسلوب الشعر حلو الصناعة رايق البراعة قال انشدني لنفسه سنة خمس وخمسين وخمس مائة ببغداذ :
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 6 ص 420 ، بغية الوعاة ص 23 ،Br . Suppl . 1 , 334( 2 ) وفيات الأعيان 2 ص 23 ، مرآة الجنان 3 ص 416 ، النجوم الزاهرة 6 ص 95 ، مرآة الزمان ص 242 ،Br . Suppl . 1 , 442