من كان يخلق ما يقو * ل فحيلتي فيه قليله
وتوفي الشيخ أبو بكر المذكور بالموصل « 1 » في يوم عيد الفطر من سنة سبع وستين وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى .
« 797 » يحيى بن يعمر النحوي
أبو سليمان ، وقيل أبو سعيد ، يحيى بن يعمر العدواني الوشقي النحوي البصري ؛ كان تابعيا ، لقي عبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن عباس ، رضي اللّه عنهم ، ولقي غيرهما ، وروى عنه قتادة بن دعامة السدوسي وإسحاق بن سويد العدوي . وهو أحد قراء البصرة ، وعنه أخذ عبد اللّه بن أبي إسحاق القراءة ، وانتقل إلى خراسان ، وتولى القضاء بمرو ، وكان عالما بالقرآن الكريم والنحو ولغات العرب وأخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي - المقدم ذكره « 2 » - يقال إن أبا الأسود لمّا وضع باب الفاعل والمفعول به زاد فيه رجل من بني ليث أبوابا ثم نظر فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه ، فيمكن أن يكون هو يحيى بن يعمر المذكور إذ كان عداده في بني ليث لأنّه حليف لهم . وكان شيعيا من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص « 3 » لذي فضل من غيرهم .
هامش
( 1 ) بالموصل : سقطت من ر .
( 797 ) - ترجمته في معجم الأدباء 20 : 42 وغاية النهاية 2 : 318 ومرآة الجنان 1 : 271 وتهذيب التهذيب 11 : 305 وأخبار النحويين البصريين : 22 وطبقات الزبيدي : 22 ونور القبس :
21 وبغية الوعاة : 417 والنجوم الزاهرة 1 : 217 والجهشياري : 41 - 42 .
( 2 ) ج 2 : 535 .
( 3 ) ن ص ق : تنقص .