وله أيضا « 1 » :
وقالوا لاح عارضه * وما ولّت ولايته
فقلت عذار من أهوى * أمارته إمارته
ومن معانيه البديعة قوله من جملة قصيدة رائقة « 2 » :
هذا الذي سلب العشاق نومهم * أما ترى عينه ملأى من الوسن
وهذا البيت ينظر إلى قول المتنبي في مدح سيف الدولة بن حمدان :
نهبت من الأعمار ما لو حويته * لهنئت الدّنيا بأنك خالد « 3 »
وكان كثير الإعجاب بقوله من جملة قصيدة :
وأهوى الذي أهوى له البدر ساجدا * ألست ترى في وجهه أثر الترب
وحضر مرة في سماع وكان المغني حسن الغناء ، فلما طربت الجماعة وتواجدت عمل « 4 » :
واللّه لو أنصف العشاق أنفسهم * فدوك منها بما عزوا وما صانوا
ما أنت حين تغني في مجالسهم * إلا نسيم الصبا والقوم أغصان
وأنشدني صاحبنا الفخر إسحاق بن المختص الإربلي لنفسه دو بيت ، وأخبرني أنه كان في سماع وفيه جماعة من أرباب القلوب ، فلما طابت الجماعة « 5 » كان هناك فرش منضودة على كراسي فتساقطت ، قال : فعملت في الحال :
داعي النغمات حلقة الشوق طرق * وهنا فأجابته شجون وحرق
هامش
( 1 ) سقط البيتان التاليان من مج .
( 2 ) رائقة : سقطت من ق .
( 3 ) وهذا البيت . . . خالد : سقط من س ل لي ت ق مج بر من .
( 4 ) ق : عمل فقال .
( 5 ) الجماعة : سقطت من ل لي ت ق مج بر من .