أبابل ما واديك بالرفد مفعم * لدينا ولا ناديك بالوفد آهل
لئن ضقت عنا فالبلاد فسيحة * وحسبك عارا أنني عنك راحل
لئن كنت بالسحر الحرام مدلة * فعندي من السحر الحلال دلائل
قواف تعير الأعين النجل سحرها * فكلّ مكان خيمت فيه بابل ] « 1 »
ومن معانيه البديعة قوله من جملة أبيات في صفة « 2 » الخمرة :
ولها من ذاتها طرب * فلهذا يرقص الحبب
وله من جملة قصيدة :
فسد الزمان فكل من صاحبته * راج ينافق أو مداج خاشي « 3 »
وإذا اختبرتهم ظفرت بباطن * متجهّم وبظاهر هشاش
وهذا المعنى مأخوذ من قول أبي تمام الطائي من جملة قصيدة أجاد فيها كل الإجادة « 4 » :
إن شئت أن يسودّ ظنك كله * فأجله في هذا السواد الأعظم
ليس الصديق بمن يعيرك ظاهرا * متبسما عن باطن متجهم
وقد خرجنا عن المقصود بالتطويل .
وله تصانيف كثيرة مفيدة : منها « تاريخ أبيورد ونسا » وكتاب « المختلف والمؤتلف » و « طبقات كل فن » و « ما اختلف وائتلف « 5 » في أنساب العرب »
هامش
( 1 ) زيادة انفردت بها مج ، وقد سقط ما قبلها ابتداء من قوله « وله في أبي النجيب » حتى آخر الأبيات الفائية .
( 2 ) س لي ن : وصف .
( 3 ) ت لي ل مج : حاشي .
( 4 ) ديوان أبي تمام 3 : 250 ؛ كل الإجادة : سقطت من ق س ت ل مج بر من .
( 5 ) وطبقات . . . وائتلف : سقط من ر ن ق .