فتحيرت بين غصنين في ذا * قمر طالع وفي ذا نجوم
ومن شعره :
قالوا : التحى وستسلو عنه قلت لهم : * هل يحسن الروض ما لم يطلع الزهر
هل التحى طرفه الساجي فأهجره ؟ * أم هل تزحزح عن أجفانه الحور ؟
وله في غلام أعرج :
قالوا بليت بأعرج فأجبتهم * ألعيب يحدث في غصون البان
إني أحب حديثه وأريده * للنوم لا للجري في الميدان
وله أيضا :
أنا واللّه هالك * آيس من سلامتي
أو أرى القامة التي * قد أقامت قيامتي « 1 »
وقال أبو الحسن علي بن محمد بن الفتح المعروف بابن أبي العصب - ويقال ابن العصب « 2 » - الأشناني الملحي البغدادي الشاعر : كتب إليّ ابن سكرة الهاشمي :
يا صديقا أفادنيه زمان * فيه ضنّ بالأصدقاء وشحّ
بين شخصي وبين شخصك بعد * غير أن الخيال بالوصل سمح
هامش
( 1 ) سقط هذان البيتان من مج وورد في موضعهما : « وله في غلام يعرف بابن برغوث :بليت ولا أقول بمن لأني * متى ما قلت من هو يعشقوه
حبيب قد نفى عني رقادي * فإن غمضت أيقظني أبوهوحدث ابن أبي الجوائز الواسطي قال : سمعت محمد بن سكرة الهاشمي يقول : دخلت حماما وخرجت وقد سرق مداسي فعدت إلى داري حافيا وأنا أقول :إليك أذم حمام ابن موسى * وإن فاق المنى طيبا وحرا
تكاثرت اللصوص عليه حتى * لتخفي من يطوف به ويعرى
ولم أفقد به ثوبا ولكن * دخلت محمدا وخرجت بشرايريد النبي عليه السلام وبشرا الحافي » .
( 2 ) ن : العصيب ؛ ت : العضب .