وقد تقدم ذكر أخويه : مجد الدين أبي السعادات المبارك ، وأبي الحسن علي الملقب عز الدين ، وكان الإخوة الثلاثة فضلاء نجباء رؤساء ، لكل واحد منهم تصانيف نافعة ، رحمهم اللّه تعالى « 1 » .
285 وكان لضياء الدين المذكور ولد نبيه له النظم والنثر الحسن ، وصنف عدة تصانيف نافعة من مجاميع وغيرها ، ورأيت له مجموعا جمعه للملك الأشرف ابن الملك العادل بن أيوب ، وأحسن فيه وذكر فيه جملة من نظمه ونثره ورسائل أبيه ، ومولده بالموصلى في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، وتوفي بكرة نهار الاثنين ثاني جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، واسمه محمد ، ولقبه الشرف ، رحمه اللّه تعالى .
« 764 » النضر بن شميل
أبو الحسن النّضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عبدة بن زهير السّكب ، الشاعر ، ابن عروة بن حليمة « 2 » بن حجر بن خزاعيّ بن مازن ابن مالك بن عمرو بن تميم ، التميمي المازني النحوي البصري ؛ كان عالما بفنون من العلم صدوقا ثقة ، صاحب غريب وفقه وشعر ومعرفة بأيام العرب ورواية الحديث ، وهو من أصحاب الخليل بن أحمد ؛ ذكره أبو عبيدة في كتاب « مثالب أهل البصرة » « 3 » فقال : ضاقت المعيشة على النضر بن شميل البصري
هامش
( 1 ) وقد تقدم . . . تعالى : تأخرت هذه الفقرة في ر حتى آخر الترجمة ، وبها تنتهي الترجمة في : بر من .
( 764 ) - ترجمته في نور القبس : 99 - 104 ومعجم الأدباء 19 : 138 وجمهرة ابن حزم : 211 وتذكرة الحفاظ : 314 وعبر الذهبي 1 : 342 ومرآة الجناب 2 : 8 وانباه الرواة 3 : 348 ومصادر أخرى في الحاشية ؛ وقد جاءت هذه الترجمة شديدة الإيجاز في المختار .
( 2 ) ق ص : حكيمة ؛ وفي التاج ( سكب ) : حلمة ؛ وفي شرح البكري على الأمالي : 441 جلهمة مع أنه في أصلي الكتاب « حليمة » .
( 3 ) ق : مثالب العرب من أهل البصرة .