وفي أشعاره مقاصد جميلة .
وتوفي سنة ست وستين وثلاثمائة ، رحمه اللّه تعالى ، وقيل إنه توفي يوم الاثنين لخمس خلون من صفر من سنة خمس وستين ببغداد . ومولده في سنة إحدى وسبعين ومائتين .
« 467 » الزاهي الشاعر
أبو القاسم علي بن إسحاق بن خلف البغدادي المعروف بالزاهي الشاعر المشهور ؛ كان وصّافا محسنا كثير الملح ، ذكره الخطيب في « تاريخ بغداد » « 1 » فقال :
إنه حسن الشعر في التشبيهات وغيرها ، وأحسب شعره قليلا ، وأشار إلى أنه كان قطّانا ، وكانت دكانه في قطيعة الربيع .
وذكره عميد الدولة أبو سعد ابن عبد الرحيم « 2 » في « طبقات الشعراء » فقال :
ولد يوم الاثنين لعشر ليال بقين من صفر سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ، وتوفي يوم الأربعاء لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة « 3 » ببغداد ، ودفن في مقابر قريش ؛ وشعره في أربعة أجزاء ، وأكثر شعره في أهل البيت ، ومدح سيف الدولة والوزير المهلبي وغيرهما من رؤساء وقته ، وقال في جميع الفنون ؛ وذكر له :
صدودك في الهوى هتك استتاري * وعاونه البكاء على اشتهاري
هامش
( 467 ) - ترجمته في اليتيمة 1 : 249 والمنتظم 7 : 59 ؛ وما أثبتناه هنا مطابق لما في المسودة .
( 1 ) تاريخ بغداد 11 : 350 .
( 2 ) هو محمد بن الحسين بن عبد الرحيم الوزير ( - 388 ) وزر عدة مرات لجلال الدولة ( راجع صفحات متفرقة من تاريخ ابن الأثير ج : 9 ) .
( 3 ) في تاريخ بغداد أنه توفي بعد سنة ستين وثلاثمائة وذكره مؤلف المنتظم في وفيات إحدى وستين وثلاثمائة .