هذا كتاب قد غدا روضة * ونزهة للقلب والعين
جعلت من شعري له عوذة * خوفا وإشفاقا من العين ] « 1 »
وله أيضا :
مدّ على ماء الشباب الذي * في خدّه جسر من الشّعر
صار طريقا لي إلى سلوتي * وكنت فيه موثق الأسر
ومن شعره أيضا :
شكوت هوى من شفّ قلبي بعده * توقد نار ليس يطفى سعيرها
فقال بعادي عنك أكثر راحة * ولولا بعاد الشمس أحرق نورها
[ وله أيضا :
ومهفهف شبهته شمس الضحى * في حسن بهجتها وبعد مكانها
قد زاده نقش العذار محبة * نقش الفصوص يزيد في أثمانها
ومن شعره :
ومستحسن أصبحت أهذي بذكره * وأمسيت في شغل من الوصل شاغل
وعارضني من سحر عينيه جنة * فقيدني من صدغه بسلاسل ] « 2 »
وله كل معنى مليح مع جودة السبك .
وتوفي يوم الاثنين الخامس والعشرين ، وقيل الخامس عشر ، من صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة ببغداد ، ودفن بمقبرة باب حرب ، رحمه اللّه تعالى .
والحظيري : بفتح الحاء المهملة وكسر الظاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها راء ، هذه النسبة إلى موضع فوق بغداد يقال له « الحظيرة » ، ينسب إليه كثير من العلماء ، والثياب الحظيرية منسوبة إليه أيضا « 3 » .
هامش
( 1 ) زيادة من ر د .
( 2 ) زيادة من ص .
( 3 ) م : ينسب إليه علماء وثياب .