« 241 » أبو عبد اللّه الزبيري
أبو عبد اللّه الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد اللّه بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام ، الفقيه الشافعي المعروف بالزبيري البصري ؛ كان إمام أهل البصرة في عصره ومدرّسها ، حافظا للمذهب مع حظ من الأدب ، وقدم بغداد وحدّث بها عن داود بن سليمان المؤدب ومحمد بن سنان « 1 » القزاز وإبراهيم بن الوليد ونحوهم . وروى عنه النقاش صاحب التفسير وعمر بن بشران السكري وعلي بن هارون السمسار ونحوهم . وكان ثقة صحيح الرواية ، وكان أعمى ، وله مصنفات كثيرة منها « الكافي » في الفقه ، وكتاب « النية » وكتاب « ستر العورة » وكتاب « الهداية » وكتاب « الاستشارة والاستخارة » وكتاب « رياضة المتعلم » وكتاب « الإمارة » وغير ذلك « 2 » ، وله في المذهب وجوه غريبة .
وتوفي قبل العشرين وثلاثمائة ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 241 ) - ترجمة الزبيري الفقيه الشافعي في طبقات السبكي 2 : 224 ونكت الهميان : 153 والفهرست : 212 .
( 1 ) ر : عثمان .
( 2 ) من مؤلفاته أيضا المسكت وكتاب الفرائض وكتاب الجامع في الفقه .