« 230 » ذو القرنين ابن حمدان
أبو المطاع ذو القرنين ابن أبي المظفر حمدان بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن ابن عبد اللّه بن حمدان التغلبي الملقب وجيه الدولة - وقد تقدم ذكر جده ناصر الدولة في حرف الحاء ، ورفعت هناك في نسبه فأغنى عن إعادته - ؛ كان أبو المطاع المذكور شاعرا ظريفا حسن السّبك جميل المقاصد ، ومن شعره قوله :
إني لأحسد « لا » في أسطر الصّحف * إذا رأيت اعتناق اللام للألف
وما أظنّهما طال اعتناقهما * إلا لما لقيا من شدّة الشّغف
وله أيضا :
أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا * ولحظ عينيه أمضى من مضاربه
فما خلعت نجادي في العناق له * حتّى لبست نجادا من ذوائبه
فكان أسعدنا في نيل بغيته * من كان في الحبّ أشقانا بصاحبه « 1 »
وأورد له الثعالبي في « اليتيمة » « 2 » الأبيات التي تقدم ذكرها في ترجمة الشريف أبي القاسم أحمد بن طباطبا العلوي التي أولها :
قالت لطيف خيال زارني ومضى * باللّه صفه ولا تنقص ولا تزد
هامش
( 230 ) - ترجمة ذي القرنين ابن حمدان في معجم الأدباء 4 : 201 وتهذيب ابن عساكر 5 : 259 والشذرات 3 : 238 والنجوم الزاهرة 5 : 27 .
( 1 ) سقط البيت من س .
( 2 ) انظر اليتيمة 1 : 106 - 107 .