وذكر في ترجمة أبي المطاع أنها له وفي ترجمة الشريف أنها له ، واللّه أعلم لمن هي منهما .
وله أيضا :
لمّا التقينا معا والليل يسترنا * من جنحه ظلم في طيّها نعم
بتنا أعفّ مبيت باته بشر * ولا مراقب إلا الطّرف والكرم
فلا مشى من وشى عند العدوّ بنا * ولا سعت بالذي يسعى بنا قدم « 1 »
[ وله أيضا :
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * فشهدت حين نكرر التوديعا
أيقنت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا
وقوله :
ترى الثياب من الكتّان يلمحها * نور من البدر أحيانا فيبليها
فكيف تنكر أن تبلى معاجرها * والبدر في كل وقت طالع فيها
وللشريف الرضي في المعنى :
كيف لا تبلى غلالته * وهو بدر وهي كتّان ] « 2 »
ومن المنسوب إليه « 3 » :
تقول لمّا رأتني * نضوا كمثل الخلال
هذا اللقاء منام * وأنت طيف خيال
فقلت كلا ولكن * أساء بينك حالي
فليس تعرف مني * حقيقتي من محالي
هامش
( 1 ) ب : القدم .
( 2 ) ما بين معقفين زيادة من ر وبعضه في د ولم يرد في ص أو المسودة .
( 3 ) سقطت الأبيات من س .