سنة تسع وستين ومائة بقرية يقال لها الرذ « 1 » ، من أعمال ماسبذان ، وفي ذلك يقول مروان بن أبي حفصة :
وأكرم قبر بعد قبر محمد * نبيّ الهدى قبر بماسبذان
عجبت لأيد هالت التّرب فوقه * ضحى كيف لم ترجع بغير بنان
ولما مات حماد الراوية رثاه أبو يحيى محمد بن كناسة ، وهو لقبه ، واسمه عبد الأعلى بن عبد اللّه بن خليفة بن نضلة بن أنيف بن مازن بن ذويبة بن أسامة ابن نصر بن قعين ، بقوله :
لو كان ينجي من الردى حذر * نجّاك مما أصابك الحذر
يرحمك اللّه من أخي ثقة * لم يك في صفو ودّه كدر
فهكذا يفسد الزمان ويف * نى العلم فيه ويدرس الأثر
وكان حماد المذكور قليل البضاعة من العربية ، قيل إنه حفظ القرآن الكريم من المصحف ، فصحّف في نيّف وثلاثين حرفا ، رحمه اللّه تعالى .
« 206 » حماد عجرد
أبو عمرو - وقيل أبو يحيى - حمّاد بن عمر بن يونس بن كليب الكوفي - وقيل الواسطي - مولى بني سوأة بن عامر بن صعصعة المعروف بعجرد
هامش
( 1 ) ذكرها ياقوت وقال إنها قرية بماسبذان قرب البندنيجين ، بها قبر أمير المؤمنين المهدي ؛ وعند وستنفيلد وص : الود ، وفي ر م : ألوذ .
( 206 ) - ترجمة حماد عجرد في طبقات ابن المعتز : 67 والشعر والشعراء : 663 والأغاني 14 :
304 وتاريخ بغداد 8 : 148 والمؤتلف والمختلف : 157 ومعجم الأدباء 10 : 249 .