وكنت أعدّك للنّائبات * فها أنا أطلب منك الأمانا
وله أيضا :
كنت السّواد لمقلتي * فبكى عليك الناظر
من شاء بعدك فليمت * فعليك كنت أحاذر
وأورد له أبو تمام الطائي في كتاب « الحماسة » في باب النسيب :
ونبّئت ليلى أرسلت بشفاعة * إليّ ، فهلّا نفس ليلى شفيعها
أأكرم من ليلى عليّ فتبتغي * به الجاه أم كنت امرءا لا أطيعها
وله كل مقطوع بديع ، والاختصار أولى بالمختصر .
وسيأتي ذكر ابن أخيه محمد بن يحيى الصولي في المحمدين ، إن شاء اللّه تعالى .
توفي إبراهيم الصولي المذكور منتصف شعبان سنة ثلاث وأربعين ومائتين بسر من رأى ، رحمه اللّه تعالى .
12 « * » نفطويه
أبو عبد اللّه « 1 » إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب ابن أبي صفرة الأزدي ، الملقب نفطويه النحوي الواسطي ؛ له التصانيف الحسان في الآداب ، وكان عالما بارعا ، ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وقيل :
سنة خمسين ومائتين بواسط وسكن بغداد . وتوفي في صفر سنة ثلاث وعشرين
هامش
* ( 12 ) - ترجمة نفطويه في بغية الوعاة : 187 وتاريخ بغداد 6 : 159 والزبيدي : 172 ونور القبس : 344 وانباه الرواة 1 : 176 والفهرست : 81 ونزهة الألباء : 178 .
( 1 ) ه : أبو عبيد اللّه .