فكتبت يداه عجلا وقلت - جعلت فداه - مرتجلا :
كتاب فضضت الختم عند وصوله * عن الفرقد العلويّ لا أم فرقد
فملت كأنّي قد ثملت بقهوة * أديرت على شدو الغريض ومعبد
وكتب أسامة المذكور من إربل إلى أخيه أبي الحسن - الآتي ذكره إن شاء اللّه - صدر كتاب :
وإن امرءا أضحى بإربل داره * وفي شيزر أحبابه وشجونه
لغير ملوم في الحنين إليهم * ومعذورة أن تستهلّ جفونه
وقال وهو بمصر :
إن كنت في مصر مجهولا وقد شهرت * فضائلي بين بدو الناس والحضر
فما على الشمس من عار تعاب به * إذا اختفى نورها عن غير ذي بصر
( آيا صوفيا : 50 ب - 51 ب )
( 65 ) الأسعد بن مماتي ( الترجمة رقم : 91 ، ص : 213 ، س : 19 ، بعد قوله : وهي فم )
( 65 ) وكان ابن مكنسة ينادمه ، فاتفق أن سرقت نعله في بعض الليالي ، وكانت حمراء ، فكتب إليه :
لالكتي أثمن من عمتي * وهمتي أكبر من قدرتي
كأنها في قدمي شعلة * من جهة المريخ قد قدّت
وزنتها [ عندي ] ورب العلى * أعز من رأسي ومن قمتي
وأنت يا مولاي يا من به * ومن نداه أسبغت نعمتي
متى تغافلت على أخذها * من بعد هذا سرقت لحيتي