والفرشيّ - بضم الفاء وسكون الراء وبعدها شين مثلثة - نسبة إلى بيع الفرش . والأنماطي : الذي يبيع الفرش أيضا . والرفاء : معروف .
واجتمعت بجماعة من أصحاب أبي الطاهر المذكور ، وسمعت عليهم وأجازوني ، ولقيت ولده بالديار المصرية ، وكان يتردد إليّ في كثير من الأوقات وأجازني جميع مسموعاته وإجازاته من أبيه .
112 برجوان خادم العزيز
الأستاذ أبو الفتوح برجوان الذي ينسب إليه حارة برجوان بالقاهرة ؛ كان من خدّام العزيز « 1 » صاحب مصر ومدبّري دولته ، وكان نافذ الأمر مطاعا ، نظر في أيام الحاكم في ديار مصر والحجاز والشام والمغرب وأعمال الحضرة ، وذلك في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة - وسيأتي في ترجمة العزيز نزار طرف من خبره إن شاء اللّه تعالى - وكان أسود .
وقتل عشية يوم الخميس السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر ، وقيل :
بل قتل يوم الخميس منتصف جمادى الأولى سنة تسعين وثلاثمائة في القصر بالقاهرة بأمر الحاكم ، ضربه أبو الفضل ريدان الصّقلبي صاحب المظلة في جوفه بسكين فمات من ذلك .
وذكر ابن الصيرفي الكاتب المصري في « أخبار وزراء مصر » « 2 » أن برجوان نظر في أمور المملكة في شهر رمضان من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، ولما قتل خلّف ألف سراويل دبيقي بألف تكة حرير ، ومن الملابس والفرش والآلات والكتب والطرائف ما لا يحصى كثرة ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) د : الحاكم .
( 2 ) انظر هذا الكتاب ص : 27 - 28 .