تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
« غريب الحديث » ، وكتاب « النخلة » ، وكتاب « الإبل » ، وكتاب « خلق الإنسان » . وكان قد قرأ دواوين الشعراء على المفضّل الضبّي . وكان الغالب عليه النوادر وحفظ الغريب وأراجيز العرب . قال ولده عمرو : لما جمع أبي أشعار العرب ودوّنها كانت نيفا وثمانين قبيلة ، وكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا وجعله بمسجد الكوفة ، حتى كتب نيفا وثمانين مصحفا بخطه . ومرار - بكسر الميم وبعدها راءان بينهما ألف - . والشيباني : قد تقدم القول فيه . وقيل : توفي يوم الشعانين سنة عشر ، واللّه أعلم .

87 « * » إسحاق الموصلي

أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ماهان بن بهمن بن نسك التميمي بالولاء الأرجاني الأصل المعروف بابن النديم الموصلي ، وقد سبق ذكر أبيه والكلام في نسبته ونسبه فأغنى عن الإعادة ؛ كان من ندماء الخلفاء وله الظرف المشهور والخلاعة والغناء اللذان تفرد بهما . وكان من العلماء باللغة والأشعار وأخبار الشعراء وأيام الناس ، وروى عنه مصعب بن عبد اللّه الزبيري والزبير ابن بكار وغيرهما . وكان له يد طولى في الحديث والفقه وعلم الكلام . قال محمد بن عطية العطوي الشاعر : كنت في مجلس القاضي يحيى بن أكثم ، فوافى إسحاق بن إبراهيم الموصلي ، وأخذ يناظر أهل الكلام حتى انتصف
هامش
* ( 87 ) - راجع ترجمة إسحاق الموصلي في الأغاني 17 : 62 ، 20 : 284 ، وطبقات ابن المعتز : 360 وانباه الرواة 1 : 215 وتاريخ بغداد 6 : 338 والوافي 8 ، الورقة : 179 ومعجم الأدباء 6 : 5 وتهذيب ابن عساكر 2 : 414 ونزهة الألباء : 116 ونور القبس : 316 .