61 « * » الميداني
أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري الأديب ؛ كان فاضلا عارفا باللغة ، اختص بصحبة أبي الحسن الواحدي صاحب التفسير ، ثم قرأ على غيره ، وأتقن فن العربية خصوصا اللغة وأمثال العرب ، وله فيها التصانيف المفيدة ، منها كتاب « الأمثال » المنسوب إليه ولم يعمل مثله في بابه ، وكتاب « السامي في الأسامي » وهو جيد في بابه ، وكان قد سمع الحديث ورواه ، وكان ينشد كثيرا وأظنهما له :
تنفّس صبح الشّيب في ليل عارضي * فقلت عساه يكتفي بعذاري
فلما فشا عاتبته فأجابني * أيا هل ترى صبحا بغير نهار
وتوفي يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة ثماني عشرة وخمسمائة بنيسابور ، ودفن على باب ميدان زياد .
والميداني - بفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون - هذه النسبة إلى ميدان زياد بن عبد الرحمن ، وهي محلة في نيسابور .
وابنه أبو سعد سعيد بن أحمد كان أيضا فاضلا ديّنا ، وله كتاب « الأسماء « 1 » في الأسماء » ، وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
* ( 61 ) - للميداني ترجمة في معجم الأدباء 5 : 45 وانباه الرواة 1 : 121 ونزهة الألباء : 272 وبغية الوعاة : 155 والبداية والنهاية 12 : 194 والوافي 7 ، الورقة : 157 .
( 1 ) كذا ورد اسمه وفي كشف الظنون : أسما ، ولعله « أسمى » ؛ وقد ذكر أنه أخذه من كتاب أبيه .