46 « * » ابن عبد ربه
أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سالم ، القرطبي مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي ؛ كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس ، وصنف كتابه « العقد » وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء ، وله ديوان شعر جيد « 1 » ، ومن شعره :
يا ذا الذي خطّ العذار « 2 » بوجهه * خطين هاجا لوعة وبلابلا
ما صحّ عندي أن لحظك صارم * حتى لبست بعارضيك حمائلا
وله في هذا « 3 » المعنى [ وقيل : إنهما لأبي طاهر الكاتب ، وقيل : لأبي الفضل محمد بن عبد الواحد البغدادي ] « 4 » :
ومعذّر نقش العذار بمسكه * خدّا له بدم القلوب مضرّجا
لما تيقّن أن عضب جفونه * من نرجس جعل النجاد « 5 » بنفسجا
هامش
* ( 46 ) - ترجمة ابن عبد ربه في الجذوة : 94 ( والبغية رقم 327 ) وابن الفرضي 1 : 49 والمطمح :
51 ومعجم الأدباء 4 : 211 والوافي 8 ، الورقة : 3 وبغية الوعاة : 161 ، وله في اليتيمة والنفح والعقد وكتاب التشبيهات أشعار كثيرة .
( 1 ) قال الحميدي : وشعره كثير مجموع ، رأيت منه نيفا وعشرين جزءا ( أي كراسة ) من جملة ما جمع الحكم .
( 2 ) ب ه : الجمال .
( 3 ) هذا : زيادة من ب ه .
( 4 ) ما بين معقفين زيادة من ب .
( 5 ) أ : العذار .