قال أبو بكر ، في كتابي عن جعفر بن عون ، عن مسعر ، عن علي بن الأقمر ، عن شريح ؛ قال : ما اقترض رجل إلا كان المقرض أعظم أجرا من المقترض ، وإن أحسن القضاء .
أخبرنا الرمادي ؛ قال : حدّثنا الحسن بن موسى الأشعث ، قال : حدّثنا يعقوب ، وهو القمي ، قال : حدّثنا عمرو بن أبي قيس ، عن سعيد بن جبير ، عن شريح ؛ قال : قال شريح : ما هاجت ريح قط إلا بسقم صحيح أو بشفاء سقيم .
أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني ، قال : حدّثنا قبيصة بن عقبة ، قال : حدّثنا سفيان ، عن منصور ، قال : كان شريح إذا أحرم كأنه حية صماء .
حدّثنا حمدان بن علي الوراق ، قال : حدّثنا سعيد بن سليمان ، قال : حدّثنا إسماعيل بن زكريا ، قال : حدّثنا محمد بن أبي إسماعيل ، عن تميم بن مسلمة ، قال : كان شريح إذا دخل السوق يقوم عند درج المسجد ، فيقول سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ثم ينصرف .
حدّثنا محمد بن عبد الرحمن الصيرفي ، قال : حدّثنا محمد بن عبيد الطنافسي .
قال : حدّثنا أبي ؛ قال : كان شريح يطوف فجاء إليه رجل ، فقال : كيف القضاء في كذا وكذا ؟ قال : كذا وكذا ، فو ربّ هذه البيّنة لقد قضيت عليّ بخلاف هذا ! قال : فانتزع يده من يده ، وقال : لئن رأيت أني لا أخطئ لبئس ما رأيت .
قال أبو جعفر : قيل لمحمد بن عبيد ، وأدرك أبوك شريحا ؟ قال : ينبغي .
حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا وكيع قال : سمعت الأعمش ، عن الحكم ، عن شريح أنه كان يشرب الطلاء الشديد يعني المنصف .
حدّثني عبد اللّه ؛ قال : حدّثنا سويد ؛ قال : حدّثنا ابن أبي زائدة ، عن ابن أبي خالد ؛ قال :
رأيت شريحا وعنده أبو عمرو الشيباني ، وأشياخ نحوه يجالسونه على القضاء .
حدّثني عبد اللّه ؛ قال : حدّثني أبي ؛ قال : حدّثنا معاوية بن هشام ؛ قال : حدّثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي هند : إن شريحا زوج مسروقا ولم يخطب .
حدّثني الصغاني ؛ قال : حدّثنا عمرو بن محمد ؛ قال : حدّثنا زيد ؛ قال : حدّثني حماد بن سلمة ؛ عن ليث ؛ قال : أخبرني من رأى شريحا يأكل وهو متكئ .
حدّثني عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ؛ قال : حدّثني ابن يمين ؛ قال : حدّثنا حفص ، ووكيع ، عن الأعمش ، عن شريح أنه مر على قوم يلعبون يوم عيد ؛ فقال : ما بهذا أمر الفارغ « 1 » .
حدّثني عبد اللّه قال : حدّثني أبي ؛ قال : حدّثنا أبو معاوية ، قال : حدّثنا داود الحشك ؛ قال : سمعت شريحا يقول : طينة خير من طينة « 2 » .
هامش
( 1 ) الفارغ : الذي لا عمل يشغله - المراجع .
( 2 ) طينة ( الأولى ) ، تراب الأرض وطينة ( الثانية ) ، الإنسان لأنه خلق من طين ، والمراد أن طين الأرض خير ممن -