تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
م ل وقطعت الملا المتسع من الأرض ولا أفعل ذلك ما اختلف الملوان وأقام عندنا مليا وملاوة من الدهر وأمليت له أمهلته طويلا وملاك الله حبيبك طول لك الإمتاع به ومليت حبيبا وتمليت حبيبا وتمليت العيش وتمليت شبابك وأمليت القيد للبعير أرخيته وأوسعته قال هنالك لا أملي لها القيد بالضحى * ولست إذا راحت علي بعاقل لأن لها ألافا في وطنها فهي مستأنسة فلا تحتاج إلى قيد ولا عقل الميم مع النون منح فلان مناح مياح نفاح ومنحه مالا وهبه ومنحه أقرضه ومنحه أعاره وفي الحديث من منح منحة ورق أو منح لبنا كان كعدل رقبة وفلان يعطي المنائح والمنح وأعطاني فلان منيحة ومنحة وكوفا وهي الناقة أو الشاة يمنحك درها ومانحني ممانحة وهي المرافدة بعطاء ومن المجاز منحت الأرض وامتنحت القطار قال ذو الرمة نبت عيناك عن طلل بحزوى * محته الريح وامتنح القطارا وناقة ممانح ومنوح ونوق ممانح تمنح لبنها بعد أن تذهب ألبان الإبل قال الجعدي ومانحني كمناح العلوق * وما نز من غرة تضرب هو تهكم يعني يدر علي كما تدر التي ترأم ولدها ولا تدر عليه ثم قيل مانحت عينه وعين ممانح لا ينقطع دمعها وريح ممانح لا يقلع غيثها قال ذو الرمة بلى فاستعار القلب يأسا ومانحت * على إثرها عين طويل همولها وقال أيضا إذا ما استدرته الصبا وتذاءبت * يمانية تمري الرياح ممانح وفي حديث جابر كنت منيح أصحابي يوم بدر أي لم يضرب لي سهم لصغري والمنيح على معنيين يكون القدح الذي لا نصيب له كالسفيح والوغد قال الكميت فمهلا يا قضاع فلا تكوني * منيحا في قداح يدي مجيل ويكون الذي يتعاورونه لشهرته بالفوز قال ابن مقبل إذا امتنحته من معد عصابة * غدا ربه قبل المفيضين يقدح أي يقدح النار للطبخ أو الشئ لثقته بفوزه وامتناحه استعارته