تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤
غبت بمشفرها وفضل زمامها * في فضلة من ماصع متكدر ومن المجاز فلان يماصع بلسانه وقال الأعشى إذا هن نازلن أقرانهن * وكان المصاع بما في الجون الميم مع الضاد مضر لبن مضير وماضر حامض يحذي اللسان وقد مضر يمضر ومضر يمضر ومضر يمضر ومنه المضيرة وتقول علي مع الحال المضيرة خير من معاوية مع المضيرة وتمضر فلان تعصب لمضر ومضرناه فتمضر وقيسناه فتقيس أي صيرناه منهم بالنسب إليهم وتمضروا تشبهوا بمضر قال ولولا رجال من ربيعة لم تكن * نزار نزارا لا ولا من تمضرا وذهب دمه خضرا مضرا وخضرا مضرا هنيئا مريئا للقاتل ومن المجاز مضر الله لك الثناء طيبه وتمضر المال سمن مضض أمضني الوجع والهم ومضني وضربه فأمضه ومضه والكحل يمض عيني ويمضها ومضضت من المصيبة ومن كلامك مضيضا بكسر العين ومن المجاز ما مضمضت عيني بالنوم أرقا وما تمضمضت قال المروح السلمي لما اتكأن على النمارق مضمضت * بالنوم أعينهن غير غرار وتمضمض النوم في عينه قال يمسح بالكفين وجها أبيضا * إذا الكرى في عينه تمضمضا مضغ مضغ الطعام وغيره وأسرع من مضغ تمرة ورمى بمضاغته وهي ما يبقى في الفم مما يمضغ وأطيب مضغة صيحانية مصلبة وهي مقدار ما يمضغ من اللحم وغيره وما ذقت مضاغا وما في ماضغيه ضرس قاطع وهما منبتا الأضراس ورصف القوس بالمضيغة والمضائغ وهي العقبة الممضوغة ومن المجاز هو يمضغ لحم أخيه ورجل مضاغة للحوم الناس وهو يمضغ الشيح والقيصوم إذا كان بدويا وماضغت فلانا مماضغة جاددته القتال والخصومة مضي مضى في حاجته وكان ذلك في الزمان الماضي ومضى على أمره تم عليه ومضى السيف في الضريبة وله مضاء وأمضى من السيف وأقوال الملوك كالسيوف المواضي
أساس البلاغة — صفحة 904 | الزمخشري