الميم مع الشين
مشج
نطفة أمشاج مختلطة وشئ مشيج ومشجه مزجه يمشجه قال أبو ذؤيب
كأن النصل والفوقين منه * خلاف الريش سيط به مشيج
مشر
ما أحسن مشرة الأرض وبشرتها وهي أول نباتها وقد أمشرت الأرض وأمشرت العضاه وتمشرت تروحت
ومن المجاز عليه مشرة الغنى أثره وبهاؤه
مشش
مش يده بالمنديل وهو المشوش
ومش العظم وتمششه مصه وهو المشاش للعظام اللينة
ومن المجاز فلان طيب المشاش وإنه لكريم المشاش إذا كان برا وهو في مشاشة قومه في مخهم وخيارهم
وهو يمش مال فلان يأخذه الشيء بعد الشيء
ومش القدح والوتر مسحه بثوبه ليلينه
وامتش استنجى
وفي الحديث لا تمتش بروث ولا بعر
مشط
مشطت الماشطة والمشاطة والمواشط والمشاطات وامتشطت المرأة ومشطت شعرها مشطة واحدة وهي حسنة المشطة وسقطت مشاطته
ومن المجاز انكسر مشط رجله ومشطها ومشطها وقاموا على أمشاط أرجلهم قال
قوموا قياما على أمشاط أرجلكم * ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا
وضرب الناسج بمشطه وبمشطه وبمشطه وبأمشاطه
ومشطت الناقة تمشيطا صارت على جنبيها أمثال الأمشاط من الشحم وقال أبو النجم
حتى إذا عاين ضوءا صاعدا * ذا جدد يمشط ليلا لابدا
أي يفرق الصبح ظلامه فعل الماشط بالشعر المتلبد
مشق
ثوب ممشق مصبوغ بالمشق وهو المغرة
والطاعن يمشق برمحه والكاتب يمشق بقلمه والآكل يمشق في أكله مشقا وهو السرعة
وقلم مشاق
وأخذ البضعة وهو يمشقها بفيه مشقا
والوتر يمشق مشقا ويمشق تمشيقا يمد ويمسح ليلين كما يمشق الخياط خيطه بخريقة
ومشق سلبه سلبه بسرعة قال الأخطل
والخيل تمشق عنهم أسلابهم * في كل معترك وكل مغار
ومشق الكتان جذبه في ممشقة حتى يخلص خالصه
وتبقى مشاقته والممشقة طينة قد غرزت فيها خشبات كالأسنان يمر عليها الكتان . وتقول
أساس البلاغة — صفحة 901
مساهمون: الزمخشري
ص٩٠١