تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦
ومن المجاز نجوم كنس ومروا بهم فكنسوهم كقولك فكسحوهم وقال لبيد شاقتك ظعن الحي يوم تحملوا * فتكنسوا قطنا تصر خيامها كنع كنعت أصابعه وتكنعت تشنجت وبها كناع كنف هو في كنف فلان وهم في أكناف الحجاز في نواحيه وتكنفوه واكتنفوه أحاطوا به من كل جانب وكنفته حفظته وكانفته عاونته وفلان مخذول لا تكنفه من الله كانفة واتخذ للإبل كنيفا حظيرة قال متمم فعيني هلا تبكيان لمالك * إذا أذرت الريح الكنيف المنزعا وكنف الكيال الحب جعل يديه على رأس المكيال يمسك بهما المكيل يقال كله كيلا غير مكنوف وإنه لمكنف اللحية إذا كانت عظيمة ذات أكناف ومن المجاز حرك الطائر كنفيه جناحيه وتقول في حفظ الله وكنفه وعن عمر بن أبي ربيعة ما علم الله أني طالعت كنف حرام قط وفي الحديث كنيف ملئ علما كنن كنه وأكنه ستره واكتن واستكن استتر وأكننته في نفسي أضمرته واجعله في كن ورب البيت ذي الأكنان ونثر كنانته وكنائنه وبنى على باب داره كنة ستره مثل الجناح وقعد على الكانون وهو المصطلى وأثقل من الكانون وهو كانون الشتاء الذي هو أشده بردا أو كانون القوم الذي يكنون عنه الحديث قال أبو دهبل فليت كوانينا من أهلي وأهلها * بأجمعهم في بحر دجلة لججوا هم منعونا من نحب وأوقدوا * علينا وشبوا نار صرم تأجج وتقول أحسن من الكانون في الكانون وهذه كنة فلان لامرأة ابنه أو أخيه وهن كنائنه كنه سله عن كنه الأمر عن حقيقته وكيفيته وأتيته في غير كنهه في غير وقته واكتنه الأمر بلغ كنهه وعندي من السرور بمكانك ما لا يكتنهه الوصف وأكنه الأمر بلغه غايته وسحاب كنهور ضخام بيض كني كنى عن الشيء كناية وكنى ولده وكناه بكنية حسنة والكنى بالمنى وتكنى أبا عبد الله أو بأبي عبد الله وفلان حسن العبارة لكني الرؤيا وهي الأمثال التي يضربها ملك الرؤيا يكنى بها عن أعيان الأمور