التراب المقلوب
وقلبته أصبت قلبه وقلبه الداء أخذ قلبه وقلب فلان فهو مقلوب
وقلبت ناقته قال ابن مولى المدني
يا ليت ناقتي التي أكريتها * قلبت وأورثها النجاز سعالا
وبه قلاب وما به قلبة داء يتقلب منه على فراشة أو هي من القلاب ثم اتسع فيها قال النمر
اودى الشباب وحب الخالة الخلبه * وقد برئت فما في الصدر من قلبه
ومن المجاز قلب المعلم الصبيان صرفهم إلى بيوتهم وقلب التاجر السلعة وقلبها تبصرها وفتش عن أحوالها
وقلب الدابة والغلام
ورجل قلب حول يقلب الأمور ويحتال الحيل
« وقلبوا لك الأمور » وانقلب فلان سوء منقلب
وكل أحد يصير إلى منقلبه
وأنا أتقلب في نعمائه
وهو يتقلب في أعمال السلطان « فانقلبوا بنعمة من الله »
« فأصبح يقلب كفيه » يتندم
وهو قالب الخف وقالبه وغيره لما يقلب به جعل الفعل له وهو لصاحبه
وقلب المجنون عينه إذا غضب فانقلبت حماليقه قال
قالب حملاقيه قد كاد يجن *
ورجل قلب محض واسط في قومه وامرأة قلب وقلبة قال أبو وجزة
قلب عقيلة أقوام ذوي حسب * ترمي المقانب عنها والأراجيل
أي تذب عنها لعزة قومها
وأعرابي قلب
وإنه لمن قلوب المهارى إذا كان من سرها
وجئتك بهذا الأمر قلبا محضا
وفي الحديث إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس
وكان يحيى بن زكرياء يأكل الجراد وقلوب الشجر
وقطع قلب النخلة وقلبها شحمتها وهي الجمار وقطع قلبة النخل وقلبت النخلة نزعت قلبها
وفي يدها قلب فضة سوار شبه بقلب النخلة في بياضها
ويقال للحية البيضاء قلب
قلت
أقلته الله فقلت
وأقلته السفر البعيد
وفيه قلت النفس قال
مظنة من قلت النفوس *
وامرأة مقلات لا يحيا لها ولد ونسوة مقاليت قال
يظل مقاليت النساء يطأنه * يقلن ألا يلقى على المرء مئزر
وتقول لا تزال المقلات على المقلاة
وأبرد من ماء القلت والقلات وهي النقرة في الصخرة
ومن المجاز اجتمع الدسم في قلت الثريدة وهي أنقوعتها
وغاض قلت عينه وهو وقبها
وطعنه في قلت خاصرته وهو حق الورك قال النابغة
أساس البلاغة — صفحة 784
مساهمون: الزمخشري
ص٧٨٤