تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
شديد قلات الموقفين كأنما * به نفس أو قد أراد ليزفرا الموقف عصبة في جوف خرمة الورك فإن انفكت عرجت الدابة ولم تبرأ أبدا وضربه في قلت ركبته وهي عينها وفي قلتي ترقوتيه وكل هزمة في عضو فهي قلت قلح رجل أقلح وقلح وقلحت أسنانه وأقلحها الزمان وقلحتها أزلت قلحها وفي مثل عود يقلح في مسن يؤدب ويقال للجعل أقلح لقذر فمه تقول فلان أقلح كأنه أقلح ومن المجاز فلان مقلح مجرب قلد قلدته السيف ألقيت حمالته في عنقه فتقلده ونجاد السيف على مقلده وقلد البدن وفتح الباب بالإقليد وهو المفتاح قال تبع حين حج وأقمنا به من الدهر سنبا * وجعلنا لبابه إقليدا واستوفى قلده من الماء شربه واستوفوا أقلادهم وأقمت إقلدي إذا سقى أرضه بقلده وهم يتقالدون الماء يتناوبونه ومن المجاز قلد العمل فتقلده وألقيت إليه مقاليد الأمور وضاقت عليه المقاليد إذا ضاقت عليه أموره وأقلد البحر على خلق كثير أرتج عليهم وأطبق لما غرقوا فيه قال أمية تسبحه الحيتان والبحر زاخرا * وما ضم من شيء وما هو مقلد وأعطيته قلد أمري فوضته إليه من قلد الماء قال وأعطته بالأقلاد كل قبيلة * ومدت إليه بالركاب الجحاجح وقلد فلان قلادة سوء هجي بما بقي عليه وسمه وقلده نعمة وتقلدها طوق الحمامة ولي في أعناقهم قلائد نعم راهنة ونعمتك قلادة في عنقي لا يفكها الملوان قلس قلس قاء ملء الفم قلسا وفي الحديث القلس حدث والقلس محركا اسم ما يقلس وقلست نفسه ولقست غثت وتقول قلست فقلست أي غثت فقاءت وقلسته فتقلس من القلنسوة وجروا السفينة بالقلس والسفين بالقلوس أنشد ابن الأعرابي في شعشعان كعمود القلس * أي كالدقل والدقل وقلس المقلسون وهم الذين يلعبون في الأعياد بين يدي الأمراء بالسيوف والحراب ويضربون الطبول وفي الحديث لما قدم عمر الشام لقيه المقلسون بالسيوف والريحان قال الكميت