قصم
ما به وصم وما فيه قصم ولا فصم وبه قصم وهو أقصم
وانقصمت ثنيته
ولو سألتني قصمة سواك ما أعطيتك أي نفاثته - وهي بالفتح والكسر أيضا - وهي الشظية منه تبقى في المستاك فينفثها
وفي الحديث استغنوا عن الناس ولو عن قصمة السواك
وبين أيديهم قصيمة من غضا وقصيمة من أرطى كما يقال حرجة من طلح وقصيم وقصائم وذهبوا يخبطون في القصيم
وهذه الدرجة فيها ثلاثون قصمة أي مرقاة
ومن المجاز نزلت بهم قاصمة الظهر قال
كأن لم يلاق المرء عيشا بنعمة * إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهر
وقصم الله ظهر الظالم أنزل به البلية ورجل قصم ضعيف سريع الانكسار وفلان يمضغ الشيح والقيصوم لمن خلصت بدويته ق ص وقصا المكان قصوا
وبلد قاص
وقصوت عن القوم
وهو بالجانب الأقصى والناحية القصوى
وعرف ذلك الأداني والأقاصي والأذناب والنواصي وهو مني بالقصا
بالبعد وذهبت قصاه نحوه ونسب قصا بعيد وأقصيته عني وتقصيت المكان صرت في أقصاه وهو في قاصية البلد وقاصية العسكر وقواصيه
وكان منهم قاصيتهم وناقة قصواء مقطوعة طرف الأذن وجمل مقصو وقد قصوته
ومن المجاز رميت المرمى القصي لمن أبعد في ظنه أو في تأويله
وهذه الناقة قصية إبله خيارها وغايتها وهي من قصاياها
ويقولون فيها قصايا نثق بها
وقيل هي المودعة التي لا تركب ولا تجهد بالحلب فهي مقصاة عن ذلك
واستقصيت الأمر وتقصيته بلغت أقصاه في البحث عنه
وحديث متقصى
ونزلنا منزلا لا يقصيه البصر أي لا يبلغ أقصاه
وهلم أقاصيك أينا أبعد من الشر
القاف مع الضاد
قضب
سيف قاضب وقضب ساعده بالسيف
وكان إذا رأى التصليب في ثوب قضبه
وقضب الغصن وقضب فضول أغصان الشجر والكرم تقضيبا قال القطامي
فغدا صبيحة صوبها متوجسا * شئز القيام يقضب الأغصانا
وهذه قضابة الكرم والشجر لما تأخذه المقاضب وله مقضب ومقضاب حديد وهو المنجل واقتضب غصنا من الشجرة اقتطعه
وفي أرضه قضب واف
وهذه مقضبة فلان ومقضابه قال
أساس البلاغة — صفحة 773
مساهمون: الزمخشري
ص٧٧٣