ومن المجاز هو يقضم الدنيا قضما إذا زهد فيها واكتفى بالدون منها
وفي حديث أبي ذر اخضموا فسنقضم
وأتت بني فلان قضيمة قليلة ميرة يسيرة
قضي
قضى له القاضي وعليه
وعدل في قضائه وقضيته وقضاياه وأقضيته
وقضاء الله ترد له الأقضية
وقاضيته حاكمته
وقد استقضي علينا فلان
واستقضاه السلطان
وقضى الله أمرا
وقضى فلان حاجته وقضى حوائجه قال امرؤ القيس
خليلي مرا بي إلى أم جندب * نقض لبانات الفؤاد المعذب
وانقضى عمره وتقضى
وتقاضيته ديني وبديني واقتضيته ديني واستقضيته واقتضيت منه حقي أخذته
ومن المجاز بنى دارا فقضاها واسعة
وعمل ثوبا فقضاه صفيقا
وقضى درعا
وقضى إليه أمرا وعهدا وصاه به وأمره
وقضى المريض وقضى نحبه وقضي عليه
وقضى عليه بضربه
وقضي قضاؤه
وأتت عليه القاضية المنية
وتحاربوا فقضوا بينهم قواضي وقضوا
وافعل ما يقتضيه كرمك أي يطالبك به
القاف مع الطاء
قطب
دارت الرحى على قطبها والأرحاء على أقطابها
وأصابت الغرض القطبة وهي سهم النضال
وقطب الشراب قطبا وقطابا وشراب كثير القطاب وهو مزاجه
وراح قطيب قال عمر بن أبي ربيعة
طيب الريقة والنكهة * كالراح القطيب
وقطب ما بين عينيه قطوبا وقطب
ورأيته غضبان قاطبا ومقطبا
ومن المجاز هو قطب قومه لسيدهم وهم أقطاب بني فلان
وجاءت تميم قاطبة
وقطب الحمار عانته جمعها
وأدخلت يدي في قطاب جيبه قال طرفة
رحيب قطاب الجيب منها رفيقة * بجس الندامى بضة المتجرد
قطر
السحاب في أقطار السماء
وهو يسكن قطر البلد
وأحاط بالشيء من أقطاره
وطعنه فقطره ألقاه على أحد قطريه
وقطر الماء وقطرته
وبفلان تقطير إذا لم يستمسك بوله
ووقع القطر والقطار
ورأيت قطارا من الإبل وقطرا وقطروها وقطروها وإبل مقطورة ومقطرة وهي مقطور بعضها إلى بعض وقطر البعير إلى البعير
وقطر اللصوص في المقطرة
أساس البلاغة — صفحة 775
مساهمون: الزمخشري
ص٧٧٥