فقم
تفقمته أخذت بفقمه وهو لحيه
وفي الحديث من حفظ ما بين فقميه ( وبفتح الفاء ) ورجليه دخل الجنة يعني لسانه وفرجه
ورجل أفقم وبه فقم ورجال فقم إذا كان في الفقم الأسفل تقدم فلم تقع الثنايا العليا على السفلى
ويقولون زوجتموني فقماء دقماء وهي الساقطة مقدم الفم
وإذا اجتمع الفقم والدقم فقد حلت النقم
ومن المجاز هذا أمر أفقم أي أعوج مخالف ومنه تفاقم الأمر
وفيه صدع متفاقم
فقه
أفقه عني ما أقول لك وقال أعرابي لعيسى بن عمر شهدت عليك بالفقه أي بالفهم والفطنة وفي الحديث من أراد الله به خيرا فقهه في الدين وفقهت فلانا كذا وأفقهته إياه فهمته ففقهه وتفقهه وقال عمر لجرير بن عبد الله كنت سيدا في الجاهلية وفقيها في الإسلام وما كنت فقيها ولقد فقهت فقاهة
وتقول فلان بين الفراهة في أبواب الفقاهة
وفحل فقيه عالم بذوات الضبع وذوات الحمل قال عطاء السندي
أرسلت فيها مقرما ذا تشمام * طبا فقيها بذوات الإبلام
هو ورم الضرع من شدة الضبعة
الفاء مع الكاف
فكر
يقال لا فكر لي في هذا إذا لم تحتج إليه ولم تبال به وما دار حوله فكري وتقول لفلان فكر كلها فقر وما زالت فكرتك مغاص الدرر
فكك
فك عظمه فانفك إذا انفرج وسقط فانفكت قدمه وقيل لأعرابي كيف تأكل الرأس فقال أفك لحييه وأسحي خديه ويقال شيخ كبير قد فك وفرج أي فك منكباه وفرج لحياه أي انفرجا والفكك ضعف في المنكبين وانفراج عن المفصل قال
أبد يمشي مشية الأفك *
وتقول في رجليه صكك وفي منكبيه فكك
وفك الختام مثل فضة
وفك عنه الغل والقيد
ويقال مقتل الرجل بين فكيه
وتقول البخل بين كفيه والكذب بين فكيه
ومن المجاز فك الرهن وما لرهنك فكاك وفكاك قال زهير
وفارقتك برهن لا فكاك له * يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا
وفك رقبته أعتقه أعتقه وفي مشيه وكلامه تفكك أي اضطراب كالشئ ينفك بعضه من بعض
وفلان متفكك إذا لم يتماسك من حمقه وهو أحمق
أساس البلاغة — صفحة 724
مساهمون: الزمخشري
ص٧٢٤