لفقده وأفقدك الله كل حميم
وتقول أنا منذ فارقتني كالفاقد أم الواحد قال كعب بن زهير
كأنها فاقد شمطاء معولة * راحت وجاوبها نكد مثاكيل
فقر
ليس بفقير ولكن يتفاقر
وأغنى الله مفاقره وسد مفاقره أي وجوه فقره قال النابغة
فأهلي فداء لامرئ إن أتيته * تقبل معروفي وسد المفاقرا
وقال الشماخ
لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقره أعف من القنوع
وعمل به الفاقرة أي الداهية التي كسرت فقاره
وفلان نقير فقير أصابته النواقر وعملت به الفواقر
وأفقرك الصيد أمكنك
وأفقرتك ناقتي أعرتكها للركوب أنشد الأصمعي
لما خشيت على الإسلام آفتهم * أفقرتهم من مطايا الموت ما ركبوا
ولجار الله رحمه الله
ألا أفقر الله عبدا أبت * عليه الدناءة أن يفقرا
ومن لا يعير قرا مركب * فقل كيف يعقره للقرى
وهي الفقرى كالعمرى قال
له ربة قد حرمت حل ظهره * فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم
أي مطمع
ومن المجاز زدت في كلامه أو شعره فقرة وهي فصل أو بيت شعر وما أحسن فقر كلامه أي نكته وهي في الأصل حلى تصاغ على شكل فقر الظهر
فقص
فقصت النعامة بيضها عن رئلانها إذا قاضته قيضا عند التفريخ
ومن المجاز فقص فلان بيض الفتنة
فقع
هو أصفر فاقع بين الفقوع وهو النصوع
ويقال فقعوا أديمكم أي حمروه
وحمام فقيع أبيض
ويقال إنك لأذل من فقع القاع
وأصابته فاقعة من فواقع الدهر وهي بوائقه
وتقول كل باقعة ممنو بفاقعة
وصفق الشراب فطفت عليه الفواقع والفقاقيع وهي النفاخات قال عدي
وطفا فوقها فقاقيع كاليا * قوت حمر يثيرها التصفيق
وفقع أصابعه وفرقع
ونهى ابن عباس عن التفقيع في الصلاة
وفقع الصبي الوردة إذا جمعها ثم ضربها فصوتت ومنه تفقيع القاف
أساس البلاغة — صفحة 723
مساهمون: الزمخشري
ص٧٢٣