تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس رضي الله تعالى عنه لا يفضض الله فاك وفضضت حلقة القوم فانفضوا وفض الله جمعهم قال إذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم * ونجمعهم إذا كانوا بداد وخرز فض منتشر قال ذو الرمة كأن أدمانها والشمس جانحة * ودع بأرجائها فض ومنظوم وخرجنا من فضض الحصى وهو ما تفرق منه وخرج فضض من الناس أي فرق متفرقة وأصابه فضض من الماء أي نشر منه وهو ما يسيل على عضوه إذا توضأ وقالت عائشة رضي الله عنها لمروان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أباك وأنت في صلبه فأنت فضض من لعنة الله أي قطعة منها وأعطني فضضا من سواك قطعة منه وتقول كيف يعطيك فضضا من لا يعطيك فضضا وتقول صاروا رضاضا وطاروا فضاضا وقال النابغة يطير فضاضا بينها كل قونس * ويتبعها منهم فراش الحواجب وانفض الماء وارفض ودرع فضفاضة واسعة وبطن فضفاض ومن المجاز فض الله خدمتكم ورجل فضفاض كثير العطاء وسحابة فضفاضة مغزار وعيش فضفاض واسع فضل فلان يتفضل على قومه يدعي الفضل عليهم وفاضل بين الشيئين والأشياء تتفاضل وفاضلني فلان ففضلته أفضله وهو مفضول مغلوب ومال فلان فاضل كثير يفضل عن القوت وفلان تأتيه فواضل ماله وله مال كثير الفواضل وهي مرافقه وغلته من ريع ضياعه وأرباح تجاراته وألبان ماشيته وأصوافها وغير ذلك وفي يده فضل الزمام وهو طرفه قال ذو الرمة طرحت لها بالأرض فضل زمامها * وأعلاه في مثنى الخشاشة معلق وللرئيس فضول الغنائم وهي ما يفضل عن القسمة وله في قومه فضول وفواضل الواحدة فاضلة وهو مفضال وأكل الطعام وأفضل منه إذا ترك منه شيئا وباع أرضه وأفضل منه لولده وقال ابن مقبل من المعقبات العدو مشيا مواشكا * إذا طي نسعيها عن الرحل أفضلا أي زاد لضمورها ورأيت صفهم قد أفضل على صفنا أي زاد عليه وكان أكثر منه . وأخذ حقه