يتطاللن من السطوح
وحيا الله طللك وأطلالك
ورأيته يمشي على طلل الماء على وجهه
وأطل على حقي غلبني عليه
وأطل عليه بالأذى إذا لم يزل مؤذيا له
واستطل الفرس ذنبه نصبه
طلم
لما أقبل الليل بظلمته أقبل بطلمته وهي الخبزة
ط ل
وهذا كلام غث لا طلاوة وطلاوة وطلاوة له
واطلى بالدهن وتطلى به
وطلى البعير بالطلاء بالهناء
وشرب الطلاء المثلث شبه في خثورته بالقطران
وربطت الطلي الجدي
وهم يضربون الطلى ويطعنون في الكلى
ومن المجاز عود مطلي غير مقشور
وطلى الليل الآفاق إذا أظلم
وليل طال قال ابن مقبل
ألا طرقتنا في المدينة بعدما * طلى الليل أذناب النجاد فأظلما
الطاء مع الميم
طمث
امرأة طامث ونساء طمث وقد طمثت وطمثت
وطمثها مسها وقيل افتضها
ولا يكون إلا نكاحا بالتدمية لم يطمثهن لم يدمهن بالنكاح عن ابن عباس وقال الفرزدق
دفعن إلي لم يطمثن قبلي * وهن أصح من بيض النعام
ومن المجاز ما طمث هذه الناقة حبل قط
وما طمث هذا المرتع قبلنا أحد
وما بفلان طمث ريبة أي دنسها قال عدي
طاهر الأثواب يحمي عرضه * من خنى الذمة أو طمث العطن
طمح
طمحت ببصري إليه ونساء طوامح إلى الرجال
وطمح المتكبر بعينه شخص بها
وفرس طامح الطرف
وطمح الفرس طموحا وطماحا ركب رأسه في عدوه رافعا بصره وهو طماح وطموح وفيه طماح وجماح
ومن المجاز أصابته طمحات الدهر شدائده
وطمحت المرأة على زوجها جمحت
وبحر طموح الموج
وطمحت بالشيء في الهواء رميت به
طمر
طمر طمور الأخيل
وفرس طمر
وهوى من طمار من مكان مرتفع
وانصب عليه من طمار قال يصف صقرا
لثق الريش تدلى غدوة * من أعالي صعبة المرقى طمار
وعليه طمر وأطمار وهو ذو طمرين
وقوم البناء بالمطمر
وخبأ الطعام في المطمورة والمطامير
وطمر نفسه ومتاعه أخفاه
وكتب في الطومار والطوامير
أساس البلاغة — صفحة 593
مساهمون: الزمخشري
ص٥٩٣