تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 1075

مساهمون:

ص١٠٧٥
في الكتابة وعلمهم طرقها وشمر يد القميص كمه وثوب قصير اليد لا يبلغ أن يلتحف به وثوب يدي واسع وعيش يدي الياء مع الراء يرع وقع الحريق في اليراع في القصب قال المسيب ابن علس ومها يرف كأنه إن ذقته * عانية شجت بماء يراع أراد قصب السكر ونفخ الراعي في اليراعة وكتب الكاتب باليراعة قال أحن إلى ليلى وقد شطت النوى * بليلى كما حن اليراع المثقب أي المزامير وغشي اليراع الوجوه وهو شبه البعوض ومن المجاز قولهم للجبان الذي لا قلب له هو يراعة ويراع قال طال ليلى بشط ذات الكراع * إذ نعى فارس الجرادة ناعي * فارس في اللقاء غير يراع * ولبعضهم في صفة القلم فلا تغترر أن قد دعوه يراعة * فإن صريرا منه يستهزم الجندا يرق أصاب الرجل والزرع اليرقان والأرقان ويرق وأرق فهو ميروق ومأروق ويرق وأرق فهو ميروق ومأروق ونخله مأروقة ورأيت في يديها يارقين ويارجين وهما ضرب من الحلي قال الأعشى إذا قلدت معصما يارقا * وفصل بالدر فصلا نضيرا يرن اختضبت باليرنأ وهو الحناء الياء مع السين يسر يسر الأمر ويسر واستيسر ويسره الله تعالى وياسره ساهله وأمر يسير غير عسير « إن مع العسر يسرا » ويقال في الدعاء للحبلى أيسرت وأذكرت أي يسرت عليها الولادة وتيسر له الخروج وتيسر له فتح جليل وخذ بميسوره ودع معسوره ويسر الأمر فهو ميسور « قولا ميسورا » ورجل وفرس يسر لين الانقياد قال إني على تحفظي ونزري * أعسر إن مارستني بعسر ويسر لمن أراد يسري وإن قوائم هذه الدابة يسرات خفاف طيعة قال كعب بن زهير تخدي على يسرات وهي لاحقة * ذوابل وقعهن الأرض تحليل وقال ابن مقبل لدهماء غذ للناس والعيش غرة * وإذ خلقانا بالصبا يسران
أساس البلاغة — صفحة 1075 | الزمخشري