تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 1047

مساهمون:

ص١٠٤٧
وقال الأعشى وذا هبة غامضا كلمه * وأرقب مطردا كالشطن وهب السيف وأهببته وهب التيس هبيبا وهب يفعل كذا طفق وعشنا هبة وهبة من الدهر وتهبب الثوب وذهب هببا قطعا وثوب هبب هبج خرج مهبج الوجه ومتهبج الوجه منتفخه هبد رأيتهم يأكلون الهبيد وهو حب الحنظل وتقول صحبة العبيد أمر من طعم الهبيد وتهبد الظليم كسر الحنظل فأكل هبيده وخرج القوم يتهبدون هبر قطع هبرة من اللحم بضعة وضرب هبر يسقط الهبر ورجل هبر وبر سمين أشعر ومن المجاز لا آتيك هبيرة بن سعد أبدا هبش خرج يتهبش لعياله يجمع ويتكسب ومعه هباشات مكاسب هبط هبط من السطح وهبط من بلد إلى بلد وهبطوا الوادي نزلوه ومكة مهبط الوحي وأهبطته وهبطته ولهذا الجبل صعود وهبوط صعب وهم في هبطة من الأرض في وهدة وهبط العدل فتهبط مهده لي البعير ومن المجاز هبط المرض لحمه وبعير هبيط وهابط قد هبط سمنه قال عبيد بن الأبرص وكأن أنساعي تضمن كورها * ومن وحش أورال هبيط مفرد ثور ضامر وقال أسامة بن الحارث الهذلي ومن أينها بعد إبدانها * ومن شحم أثباجها الهابط وهبط الرجل من منزلته وهبطوا من حال الغنى إلى حال الفقر قال إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا * يوما يصيروا للهلك والنكد ويقال بغد الغبط الهبط وهبط ثمن السلعة نقص هبل لأمه الهبل الثكل وهبلته أمه وأمه هابل وهبلته الهبول وفلان مهبل مقول له ذلك قال أبو كبير فشب غير مهبل * ويقال أصبح مهبلا مهبجا مورما وفي الحديث والنساء يومئذ لم يهبلهن اللحم واستقرت النطفة في المهبل وهو موضعها من الرحم واهتبل الصائد الصيد احتال عليه واختدعه وهو هبال قال ذو الرمة